
| الادعاء |
| ليس استهداف إسرائيلي ضد غزة، انه عدوان سعودي غاشم على مدينة الضالع. |
تداولت صفحات إخبارية واجتماعية وحسابات عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة قالوا إنها للقصف السعودي على مدينة الضالع اليمنية.

تحرّى المرصد الفلسطيني “تحقق” حقيقة الصورة المتداولة، من خلال البحث العكسي عنه في المصادر المفتوحة وباستخدام تقنيات البحث الرقمي، وتبين أن الصورة قديمة ونشرت سابقاً عبر حساب الصحفي سعيد الخطيب في فيسبوك بتاريخ 12 مايو/أيارعام 2021.

وتعود إلى استهداف خانيونس جنوب قطاع غزة بطائرات الحربية الاسرائيلية، وهي من تصوير الصحفي الخطيب لصالح “وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)”.
يذُكر أن الطيران الإسرائيلي شنّ غارات استهدفت مقرات حكومية وأمنية في خان يونس في حينها، ما أدى إلى تدمير مباني تابعة لقيادة الشرطة إضافة إلى قصف منزل جنوب قطاع غزة ومناطق شمال غربه.
وقد أعلن الجيش الإسرائيلي في تاريخه مقتل عدد من نشطاء حركة “حماس” ودفع بتعزيزات عسكرية إلى محيط القطاع، فيما أعلنت السلطات الإسرائيلية حالة الطوارئ في مدينة اللد.
في المقابل أطلقت الفصائل الفلسطينية رشقات صاروخية أسفرت عن مقتل خمسة إسرائيليين، بينما استشهد 35 فلسطينيًا جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف قطاع غزة.
الآثار المترتبة على الادعاء
إن تداول الصورة قد يؤدي إلى تشويش الرأي العام وإيهام المتابعين بأن الصورة تعكس الأحداث في اليمن، بينما هي في الواقع قديمة وتعود لاستهداف خانيونس جنوب قطاع غزة وقد يساهم هذا الادعاء في انتشار معلومات مضللة، وإرباك المتابعين بشأن طبيعة الأحداث في منطقتين مختلفتين، وإيهامهم بارتباط غير حقيقي بين الغارات الإسرائيلية والغارات السعودية.
التحالف بقيادة السعودية يشن غارات على مواقع المجلس الانتقالي الجنوبي في الضالع اليمنية
تزامن تداول الصورة مع إعلان قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، عن شن غارات جوية استهدفت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة الضالع جنوب اليمن.
وجاء في بيان رسمي للتحالف أن العملية جاءت بعد تحديد مواقع تمركز تلك القوات بالقرب من معسكر الزند في الضالع، وأن التحالف قام بشن ضربات مكثفة بهدف تعطيل القدرات العسكرية لمن وصفهم بالتنظيمات المهددة للأمن والاستقرار.
وأشار بيان التحالف إلى أن القرار اتُّخذ عقب فشل قيادات المجلس الانتقالي في حضور محادثات كان من المقرر عقدها في السعودية، وتحركات عسكرية اعتُبرت تصعيدًا للأوضاع في الجنوب اليمني، وفق ما قال المتحدث اللواء الركن تركي المالكي في البيان.
| خلاصة التحقق |
| كشف تدقيق مرصد “تحقق” أن الصورة المتداولة قديمة ولا علاقة لها بالغارات السعودية على مدينة الضالع اليمنية، ونشرت سابقاً عبر حساب مصورها الصحفي سعيد الخطيب بتاريخ 12 مايو/أيار 2021، وتعود لاستهداف إسرائيلى لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. |
| مصادر التحقق | مصادر الادعاء |
| النشر السابق للصورة عبر حساب الصحفي الصحفي سعيد الخطيب في فيسبوك بتاريخ 12 مايو/أيار عام 2021 . |

