تحققخاطئ

الصورة المتداولة ليست للصحفية الشهيدة آمال الشمالي وإنما للمعلمة آمال شكشك

بكر عبد الحقالمؤسس ومدير عام تحقق - تحقق
الادعاء
صورة للصحفية آمال الشمالي التي استشهدت إثر قصف إسرائيلي استهدف مخيم النصيرات.

تداولت صفحات إجتماعية وإخبارية على منصات التواصل الاجتماعي صورة قيل إنها تعود للصحفية آمال الشمالي التي استشهدت إثر قصف إسرائيلي استهدف مخيم النصيرات فجر اليوم الإثنين.

تحرّى المرصد الفلسطيني “تحقق” صحة الصورة المتداولة من خلال التواصل مع الأستاذة وفاء عبد الرحمن، مديرة مؤسسة فلسطينيات، والتي أوضحت أن الصورة لا تعود للشهيدة آمال الشمالي، وإنما لزوجة أخيها وتدعى آمال شكشك، وهي معلمة تقيم مع زوجها وأطفالها في كندا، وليست في قطاع غزة.

كما أكد رئيس التحرير في مرصد “تحقق” الدكتور أحمد العرجا، المتواجد في قطاع غزة، أن الصورة المتداولة لا تعود للشهيدة الشمالي، وقد زوّد المرصد بصورة صحيحة لها، مشيراً إلى أنها عملت لفترة طويلة مديرةً للعلاقات العامة والإعلام في سلطة الأراضي.

وأضاف أنها انتقلت لفترة قصيرة للعمل في إذاعة الرأي التابعة للمكتب الإعلامي الحكومي، قبل أن تعود لاحقاً إلى منصبها في سلطة الأراضي.

استشهاد الصحفية آمال شمالي بقصف إسرائيلي وسط قطاع غزة

استشهدت الزميلة الصحفية آمال شمالي، إثر قصف إسرائيلي استهدف فجر اليوم الإثنين، خيام النازحين في منطقة السوارحة غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية باستشهاد سيدة أخرى وإصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة جراء القصف.

وبذلك يرتفع عدد الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين الذين ارتقوا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أعقاب عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى 261 شهيداً، وفق ما أعلن عنه المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.

خلاصة التحقق
أظهر تدقيق مرصد “تحقق” أن الصورة المتداولة لا تعود للصحفية الشهيدة آمال الشمالي، بل للمعلمة آمال شكشك، التي تقيم برفقة زوجها وأبنائها في كندا، وذلك وفق ما أكدته للمرصد الأستاذة وفاء عبد الرحمن، شقيقة زوجها.
مصادر التحقق مصادر الادعاء 
الزميلة أ. وفاء عبد الرحمن، شقيقة زوج المعلمة آمال شكشك.

الزميل د. أحمد العرجا، رئيس التحرير في “تحقق”، والمتواجد في قطاع غزة.

الجزيرة – فلسطين، مؤرشف.

تلفزيون فلسطين Palestine TV، مؤرشف.

فلسطين بوست.

شبكة الارسال – فلسطين.

راديو بلدنا Radio Baladna

Palestinian Center for Development and Media Freedoms (MADA).

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button