تحققخاضع للتلاعبمُضلل

حقيقة بيان عشيرة الزواهرة حول مريم الطريفي: مفبرك ومُعاد استخدامه

الادعاء
عشيرة الزواهرة تتبرأ من المدعو عبد السلام الزواهرة الذي حاول بث الفتنة بين الشعبين.

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بياناً نُسب إلى عشيرة الزواهرة في الأردن، يفيد تبرؤها من الشاب عبد السلام الزواهرة على خلفية خلاف مع الصحفية الفلسطينية مريم الطريفي عبر منصة “فيسبوك”.

تحقّق مرصد “تحقق” من صحة البيان المتداول، ومن خلال التواصل المباشر مع رئيس ديوان عشيرة الزواهرة، مازن الزواهرة، الذي نفى صدور أي بيان رسمي عن العشيرة بهذا الخصوص.

وأوضح الزواهرة أن البيان المتداول مفبرك، حيث جرى التلاعب بمحتواه عبر استخدام نموذج بيان قديم صادر عن العشيرة بتاريخ 20 ديسمبر/كانون الأول 2025 وإعادة نشره بصيغة مضللة. كما أكد أنه تقدّم ببلاغ إلى وحدة الجرائم الإلكترونية لمتابعة الواقعة.

وأشار إلى أن مثل هذه الادعاءات تسهم في تأجيج التوتر بين الشعبين الفلسطيني والأردني، مؤكدًا أنها لا تستند إلى أي أساس من الصحة.

وفي إطار التحقق، زوّد رئيس ديوان عشيرة الزواهرة مازن الزواهرة مرصد “تحقق” بوثيقة سابقة، موضحاً أنه جرى استخدام الختم والتوقيع المعتمدين وإضافتهما إلى البيان المتداول لإظهاره على أنه صادر رسمياً عن العشيرة.

وبعد مقارنة الوثيقة المتداولة بالنسخة الأصلية، تبيّن وجود اختلافات جوهرية؛ إذ افتقرت الوثيقة المتداولة إلى رقم الصادر والتاريخ والتنسيق الإداري المعتمد، كما ظهر الشعار بجودة منخفضة، واعتمدت صياغة إنشائية عامة لا تتطابق مع أسلوب المخاطبات الرسمية للعشيرة كذلك أظهر التدقيق أن التوقيع في الوثيقة المتداولة يختلف عن التوقيع الوارد في الوثيقة الأصلية حيث يبدو أنه تعرّض للتعديل وحُذف جزء منه.

في المقابل، جاءت الوثيقة الأصلية منسّقة وفق الأصول الرسمية، وتضمنت رقماً وتاريخاً واضحين، إضافة إلى ختم وتوقيع معتمدين ومعلومات تنظيمية دقيقة، ما يؤكد أن الوثيقة المتداولة تعرّضت للتلاعب ولا تمثل الصيغة الرسمية الصادرة عن الديوان.

ويُذكر أن الصحفية مريم الطريفي أُوقِفت مؤقتًا عن عملها في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، على خلفية جدل أُثير بشأن تعليق منسوب لحسابها على “فيسبوك” تضمّن إساءة إلى المملكة الأردنية الهاشمية. وقد أعلنت الهيئة وقفها عن العمل مؤقتًا إلى حين استكمال التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة.

الآثار المترتبة على الادعاء

يسهم الادعاء في تأجيج التوتر الاجتماعي والسياسي عبر نسب موقف رسمي لعشيرة إلى خلاف فردي، ما يمنحه طابعاً جماعياً مضللاً. كما أن فبركة بيان بصيغة رسمية تضفي عليه مصداقية زائفة وتضلل الجمهور بشأن مواقف جهات مؤثرة، ما قد ينعكس سلباً على العلاقات المجتمعية. ويُعد ذلك إخلالاً بمبادئ الدقة والسياق وتقليل الضرر.

خلاصة التحقق
كشف تدقيق مرصد “تحقق” أن البيان المتداول منسوب بشكل خاطئ إلى عشيرة الزواهرة، وفق ما أكده رئيس ديوانها مازن الزواهرة، الذي نفى صدور أي بيان رسمي بهذا الشأن. وأوضح أن البيان أُعيد نشره بعد التلاعب به باستخدام نموذج قديم، مؤكداً أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي أساس من الصحة وتهدف إلى إثارة الفتنة.
مصادر التحقق مصادر الادعاء 
مازن الزواهرةرئيس ديوان عشيرة الزواهرة.
  1. أبناء الخليل
  2. أبو ليلى
  3. مصطفى عادل
  4. محمد أبو عون

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button