تحققمُضلل

حقيقة فيديو تعذيب أسرى فلسطينيين: مشهد من فيلم SIMÓN وليس من السجون الإسرائيلية

الادعاء
 الفلسطينيون يتعرضون للتعذيب بأبشع الطرق داخل السجون الإسرائيلية.

تداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفقاً بادعاء يفيد بأنه يوثّق تعرّض أسرى فلسطينيين للتعذيب داخل السجون الإسرائيلية.

تحرى المرصد الفلسطيني “تحقق” صحة المقطع المتداول عبر البحث العكسي في المصادر المفتوحة وتحليل محتواه باستخدام “تشات بوت” الشبكة العربية لمدقّقي المعلومات،  ليتبيّن أن الادعاء غير صحيح، وأن المقطع مجتزأ من فيلم (SIMÓN 2023)، ولا يوثّق مشاهد حقيقية.

وأظهر التدقيق أن الفيديو نُشر سابقًا بتاريخ 21 أغسطس/آب 2023 عبر القناة الرسمية للفيلم على منصة يوتيوب، كما أُعيد نشره عبر حسابه الرسمي على إنستغرام بتاريخ 24 مايو/أيار 2024، ضمن مواد دعائية للعمل.

ويُعد فيلم “SIMÓN” من إخراج وكتابة المخرج الفنزويلي دييغو فيسنتيني، وتدور أحداثه حول شاب فنزويلي يسعى للحصول على اللجوء في الولايات المتحدة بعد مشاركته في احتجاجات ضد نظام الرئيس نيكولاس مادورو عام 2017. 

وقد عُرض الفيلم لأول مرة في Florida Film Festival بتاريخ 15 أبريل/نيسان 2023، قبل أن يُعرض لاحقًا في عدد من المهرجانات الدولية، ويُعد أول فيلم روائي طويل للمخرج بعد تطويره من مشروع فيلم قصير بدأه عام 2018.

الآثار المترتبة على الادعاء يُعد تقديم مشهد تمثيلي كدليل على انتهاكات حقيقية تضليلاً للجمهور، إذ يشوّه فهم قضية الأسرى ويضعف دقة التوثيق. كما قد يثير الصدمة والغضب، خاصة لدى عائلات الأسرى، استناداً إلى محتوى غير حقيقي، ويُقوّض الثقة بالأدلة الحقوقية، ما يُعد إخلالاً بمبادئ الدقة والسياق وتقليل الضرر.

تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين بالتزامن مع إقرار قانون الإعدام

تشهد أوضاع الأسرى الفلسطينيين تصعيداً ملحوظاً خلال شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان 2026، في ظل استمرار الانتهاكات داخل السجون الإسرائيلية، إلى جانب تطورات تشريعية وُصفت بالخطيرة. وبحسب تقارير إعلامية، يواجه آلاف الأسرى ظروف احتجاز قاسية تشمل سوء المعاملة، والإهمال الطبي، والتضييق على حياتهم اليومية، وسط تحذيرات من تدهور أوضاعهم الصحية والنفسية.

وفي هذا السياق، أقرّ الكنيست الإسرائيلي في أواخر مارس/آذار 2026 قانوناً يتيح فرض عقوبة الإعدام على أسرى فلسطينيين مدانين بقتل إسرائيليين، ما أثار جدلاً واسعاً وانتقادات دولية. ويتيح القانون إصدار حكم الإعدام بأغلبية القضاة دون اشتراط الإجماع، في خطوة تعكس توجهاً نحو تشديد الإجراءات بحق الأسرى.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف لدى الأسرى وعائلاتهم من تداعيات هذا القانون، بالتزامن مع استمرار الانتهاكات اليومية داخل السجون، ما يعزز حالة القلق وعدم اليقين. كما أثار القانون رفضًا فلسطينيًا وانتقادات حقوقية اعتبرته مخالفًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، محذّرة من تداعياته على الأوضاع الميدانية.

وتشهد أوضاع الأسرى الفلسطينيين تصعيداً ملحوظاً خلال شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان 2026، في ظل استمرار الانتهاكات داخل السجون الإسرائيلية، إلى جانب تطورات تشريعية وُصفت بالخطيرة. وبحسب تقارير إعلامية، يواجه آلاف الأسرى ظروف احتجاز قاسية تشمل سوء المعاملة، والإهمال الطبي، والتضييق على حياتهم اليومية، وسط تحذيرات من تدهور أوضاعهم الصحية والنفسية.

وفي هذا السياق، أقرّ الكنيست الإسرائيلي في أواخر مارس/آذار 2026 قانونًا يتيح فرض عقوبة الإعدام على أسرى فلسطينيين مدانين بقتل إسرائيليين، ما أثار جدلاً واسعاً وانتقادات دولية. ويتيح القانون إصدار حكم الإعدام بأغلبية القضاة دون اشتراط الإجماع، في خطوة تعكس توجهًا نحو تشديد الإجراءات بحق الأسرى.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف لدى الأسرى وعائلاتهم من تداعيات هذا القانون، بالتزامن مع استمرار الانتهاكات اليومية داخل السجون، ما يعزز حالة القلق وعدم اليقين. كما أثار القانون رفضًا فلسطينياً وانتقادات حقوقية اعتبرته مخالفاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، محذّرة من تداعياته على الأوضاع الميدانية.

خلاصة التحقق
كشف تدقيق مرصد “تحقق” أن المقطع المتداول مقتطع من فيلم “SIMÓN”، وقد نُشر سابقًا بتاريخ 21 أغسطس/آب 2023 عبر القناة الرسمية للفيلم على منصة يوتيوب، كما أُعيد نشره عبر حسابه الرسمي على إنستغرام. ويعرض الفيلم قصة شاب فنزويلي يشارك في احتجاجات ضد نظام الرئيس نيكولاس مادورو عام 2017، ولا علاقة له بتعذيب الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.
مصادر التحقق مصادر الادعاء 
النُشر السابق عبر   قناة SIMÓN في منصة يوتيوب بتاريخ 21 أغسطس / آب عام 2023.

النشر السابق للفيديو عبر الحساب الرسمي للفيلم على منصة إنستغرام بتاريخ 24 مايو/ أيار عام 2024.

  1. محمد البخيتي MohamA-Bukhai
  2. ጢohammed 🅑 𝟈zzaldeen
  3.  Eshaal honey PTI
  4. أحداث إيران
تم انتاج هذه المادة ضمن مشروع يلا تحقق بدعم من الشبكة العربية لتدقيق المعلومات (AFCN)، ضمن منحة الدعم الطارئ لدعم جهود التحقق من المعلومات المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button