تحققخاطئ

الصورة تعود لاعتقال الأسير محمد السعدي وليست مرتبطة بأنفاق رفح

حسان البرغوثي مدقق معلومات - تحقق
الادعاء
صورة لأحد أبطال أنفاق رفح

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قالوا إنها لأحد “أبطال أنفاق رفح”.

تحرى المرصد الفلسطيني “تحقق” حقيقة الإدعاء والصورة المتداولة من خلال البحث العكسيّ عنها في المصادر المفتوحة باستخدام تقنيات البحث الرقمي، وتبين أن الادعاء غير صحيح، إذ تُظهر الصورة لحظة اعتقال الأسير محمد السعدي، ونشرت سابقاً عبر موقع الجزيرة نت بتاريخ 31 آذار/مارس 2024، في بلدة العوجا قضاء أريحا، ولا تمتّ بصلة لأنفاق رفح أو للأحداث الجارية في قطاع غزة.

وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية، من بينها القناة 12 العبرية وموقع “ألترا فلسطين“، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الأسير محمد السعدي، وهو ضابط في قوات الأمن الوطني الفلسطيني ومن سكان الحي الشرقي في مدينة جنين، وذلك بعد مطاردة استمرت ثلاثة أيام، حيث تم اعتقاله في بلدة العوجا شمال شرق أريحا، وذلك بتهمةتنفيذ عملية الأغوار بالقرب من البلدة، بتاريخ 28 آذار/مارس 2024، وأسفرت عن إصابة ثلاثة مستوطنين.

الآثار المترتبة على الادعاء

إسناد صورة تُوثّق لحظة اعتقال أسير ضمن سياق محدد إلى حدث عسكري مختلف كلياً، يُفضي إلى تشويه فهم الجمهور للوقائع الميدانية، ويُحدث خلطاً في مسارات الأحداث بين الضفة الغربية وقطاع غزة. ويُسهم هذا النمط من التضليل البصري في تشكيل سرديات بطولية أو رمزية غير دقيقة، تُستثمر عاطفياً في الخطاب الجماهيري والإعلامي، بما يُؤثر على إدراك الواقع الأمني والسياسي بشكل منحاز أو مشوَّه.

جيش الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة واستشهاد 11 مدنيًا بينهم 3 صحافيين

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث ارتقى 11 شهيداً منذ يوم أمس الأربعاء، 21 كانون الثاني/يناير 2026، بينهم ثلاثة مصورين صحافيين: عبد الرؤوف شعت، أنس غنيم، ومحمد قشطة، في ظل تصاعد التحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة في القطاع.

ويُعاني سكان غزة من ظروف شتوية قاسية، في ظل اشتداد البرد واستمرار الهجمات، ما يزيد من معاناة آلاف العائلات النازحة والمشردة.

وقال منسق مشاريع منظمة “أطباء بلا حدود” في غزة، هانتر ماكغوفرن، إن القطاع يمر بمرحلة “لا يمكن وصفها”، مضيفًا: “الأطفال يموتون من شدة البرد، وكذلك البالغون، ووصف ما يحدث بأنه ‘كارثة’ لا يُعبّر كفاية عن حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة.”

خلاصة التحقق
كشف تدقيق مرصد “تحقّق” أن الصورة المتداولة على أنها توثق مشاهد من أنفاق رفح لا تمتّ إلى هذا السياق بصلة، وإنما تعود إلى لحظة اعتقال الأسير محمد السعدي بتاريخ 31 آذار/مارس 2024 في بلدة العوجا قرب أريحا، وذلك بعد مطاردة استمرت ثلاثة أيام.

ويتهم الاحتلال الإسرائيلي السعدي، وهو ضابط في قوات الأمن الوطني الفلسطيني، بتنفيذ عملية الأغوار التي وقعت في 28 آذار/مارس 2024، وأسفرت عن إصابة ثلاثة مستوطنين.

مصادر التحقق مصادر الادعاء 
  النشر القديم للصورة عبر القناة 12 العبرية  بتاريخ 31 آذار/مارس 2024 

• النشر السابق للصورة عبر موقع قناة الجزيرة  بتاريخ 31 آذار/مارس 2024 

النشر  للصور عبر موقع “ألترا فلسطين بتاريخ 31 آذار/مارس 2024 

 ابن غزه العزه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى