
| الادعاء |
| إعلام إسرائيلي ينشر مقطعًا مصورًا لمواجهة نارية مباشرة بين جندي إسرائيلي من وحدة “النقبست” وعنصر من حزب الله. |
تداولت صفحات إخبارية عبرية وعربية وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفقًا بادعاء يفيد بأن وسائل إعلام إسرائيلية نشرت مشاهد لـ“مواجهة نارية مباشرة” بين جندي إسرائيلي من وحدة “النقبست” وعنصر من حزب الله.
![]() |
![]() |
تحرّى المرصد الفلسطيني “تحقق” صحة المقطع عبر البحث في المصادر المفتوحة واستخدام أدوات التحقق الرقمي، إضافة إلى مراجعة وسائل إعلام عبرية، ليتبيّن أن الادعاء غير صحيح.
وأظهر التحقق أن المقطع يعود إلى مشاهد نشرها الجيش الإسرائيلي، قال إنها توثّق اشتباكات بين قوات من كتيبة “شاكيد” وعناصر من حركة “حماس” في محيط مستشفى الشفاء بمدينة غزة، ولا علاقة له بادعاء مواجهة مع “حزب الله”.
كما تبيّن أن المقطع نُشر سابقاً عبر الموقع الرسمي للجيش الإسرائيلي وحسابه على منصة يوتيوب بتاريخ 24 مارس/آذار 2024، ويظهر المشهد المتداول ضمن النسخة الأصلية عند الدقيقة 1:21.

وذكر الجيش الإسرائيلي حينها أن قواته نفذت عمليات في محيط مستشفى الشفاء، شملت مداهمة مبانٍ واعتقال وقتل عدد ممن وصفهم بـ“المسلحين”، إضافة إلى العثور على وسائل قتالية.
كما لم يعثر فريق الرصد العبري، بعد مراجعة المصادر العبرية العلنية، على وجود وحدة عسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي تُدعى “وحدة النقبست”.
الآثار المترتبة على الادعاء
إعادة تقديم مشاهد من اشتباكات في غزة على أنها مواجهة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، يشكل تضليلاً للجمهور، حيث يخلق تصوراً غير دقيق لطبيعة الأحداث ومكان وقوعها.
كما يسهم في تشويه فهم التطورات الميدانية من خلال إسناد مشاهد حقيقية إلى ساحة صراع مختلفة، ويؤدي إخراج المقاطع من سياقها الأصلي إلى إضعاف موثوقية التوثيق البصري وتعزيز انتشار المعلومات غير الدقيقة.
“حزب الله” يعلن تنفيذ عمليات استهداف جنوبي لبنان وشمالي فلسطين
نشرت القناة الرسمية للإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية اللبنانية عبر تطبيق تلغرام مشاهد قالت إنها توثّق عملية استهداف نُفذت بتاريخ 31 مايو/أيار 2026، استهدفت نقطة تموضع لجنود وآلية عسكرية من نوع “هامفي” تابعة للجيش الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف التاريخية جنوبي لبنان، باستخدام محلّقتين انقضاضيتين من طراز “أبابيل”.
وفي بيان منفصل، أعلنت القناة أن عناصرها استهدفوا، يوم 1 يونيو/حزيران 2026، تجمعاً لجنود الجيش الإسرائيلي في مستوطنة كريات شمونة شمالي فلسطين المحتلة، عبر صلية صاروخية.
وتأتي هذه العمليات في سياق التوتر المستمر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تتواصل الهجمات المتبادلة بين الجانبين وسط تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.
| خلاصة التحقق |
| كشف تدقيق المرصد الفلسطيني “تحقق” أن المقطع المتداول لا يوثّق مواجهة بين جندي إسرائيلي وعنصر من حزب الله، بل يعود إلى مشاهد نشرها الجيش الإسرائيلي بتاريخ 24 مارس/آذار 2024، قال إنها لاشتباكات بين قوات من كتيبة “شاكيد” وعناصر من “حماس” في محيط مستشفى الشفاء بمدينة غزة. |
| مصادر التحقق | مصادر الادعاء |
| النشر السابق للفيديو عبر الموقع الرسمي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بتاريخ 24 آذار/ مارس عام 2024. |


