تحققذكاء اصطناعيمُضلل

حقيقة رسالة “الضابط عمران” لأهالي خان يونس: الصورة مفبركة ومولدة بالذكاء الاصطناعي

الادعاء
صورة لرسالة نصية موجهة إلى أهالي خان يونس، تتضمن دعوة للخروج في حراك ومظاهرات بتاريخ 26 يونيو.

تداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي صورة، قال ناشروها إنها تُظهر رسالة نصية موجهة إلى أهالي خان يونس، تتضمن دعوة للخروج في حراك ومظاهرات بتاريخ 26 يونيو/حزيران، وتحمل توقيع شخص يُدعى “الضابط عمران” بصفته مسؤول منطقة خان يونس.

تحرّى المرصد الفلسطيني “تحقق” صحة الصورة المتداولة عبر البحث العكسي وتحليل محتواها باستخدام أدوات التحقق الرقمي، ليتبيّن أن الصورة مفبركة وليست حقيقية.

وأظهر التدقيق أن مقدمة رقم الهاتف الظاهرة في الرسالة هي (00970)، وهي المقدمة الدولية الخاصة بفلسطين، في حين تبدأ أرقام الاتصال الدولية الإسرائيلية بالمقدمة (00972)، ما يُعد أحد المؤشرات على عدم صحة الادعاء.

كما أظهرت نتائج الفحص باستخدام أداة Hive Moderation أن الصورة مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بنسبة بلغت 99.9%، ما يؤكد أنها مفبركة ولا تمثل رسالة حقيقية صادرة عن أي جهة رسمية.

وبذلك يتبيّن أن الصورة المتداولة لا توثق رسالة حقيقية موجهة إلى أهالي خان يونس، وإنما هي صورة مُنتجة رقمياً جرى تداولها في سياق مضلل.

الآثار المترتبة على الادعاء


يترتب على الادعاء أثر تضليلي يتمثل في نشر رسالة مفبركة منسوبة إلى جهة مسؤولة، بما يخلق انطباعاً زائفاً بوجود دعوات رسمية للخروج في حراك أو مظاهرات في خان يونس بدفع أو تنسيق من الاحتلال الإسرائيلي. 

كما يسهم في إثارة البلبلة والتأثير على الرأي العام من خلال توظيف صورة مولّدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإضفاء مصداقية على محتوى غير حقيقي. ويؤدي تداول مثل هذه الرسائل المفبركة إلى إضعاف الثقة بالمعلومات والرسائل المتداولة، وتعزيز انتشار المعلومات المضللة في سياقات أمنية ومجتمعية حساسة.

مفتي خان يونس يدعو إلى الحفاظ على وحدة الصف مع تواصل الجدل حول دعوات “حراك 26 يونيو”

تزامن تداول الادعاء مع انتشار دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي لتنظيم ما أُطلق عليه “حراك 26 يونيو” في قطاع غزة، وسط تباين في المواقف بشأن أهداف هذه الدعوات وطبيعتها.

وفي هذا السياق، دعا مفتي محافظة خان يونس، الشيخ إحسان إبراهيم عاشور، إلى توخي الحذر من أي تحركات قد تُستغل لتحقيق مكاسب سياسية أو إعلامية أو أمنية لصالح الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أهمية الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة.

وأشار عاشور إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الوعي والمسؤولية، محذرًا من أن بعض التحركات قد تُستغل لإثارة الانقسام الداخلي، وداعيًا إلى تغليب المصلحة العامة والتمسك بالثوابت الوطنية.

وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع صدور بيانات ومواقف من عدد من العشائر والعائلات والفعاليات الفلسطينية في قطاع غزة، أعلنت فيها رفضها للدعوات المرتبطة بـ”حراك 26 يونيو”، وفق ما ورد في بياناتها.

خلاصة التحقق
أظهر تدقيق المرصد الفلسطيني “تحقق” أن الصورة المتداولة لرسالة نصية حول دعوة أهالي خان يونس للخروج في حراك بتاريخ 26 يونيو غير حقيقية، وأظهرت نتيجة الفحص عبر أداة Hive Moderation أن الصورة مولّدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بنسبة 99.9%.
مصادر التحقق مصادر الادعاء 
أداة Hive Moderation المتخصصة في كشف المحتوى المنتج رقمياُ.
  1. غزة الأن
  2.  ‏صدى حي الجنينة‏ 
  3. nabedts
  4. nabd_almukhayam

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button