تحققمُضلل

الصورة لعامل تايلاندي مبتور الأطراف بسبب لدغة القراد وليست لمتطوع في جيش الاحتلال

إعداد: رنا صلاحات

رنا صلاحاتمدققة معلومات - تحقق
الادعاء
‏جاء من تايلاندا للانضمام إلى الجيش الإسرائيلي ويشارك في حرب غزة .

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي باللغتين العربية والإنجليزية، صورةً لرجل مبتور الأطراف على كرسي متحرك، وادعوا بأنه تايلاندي جاء للتطوع في جيش الاحتلال، وبترت أطرافه في غزة.

بحث المرصد الفلسطيني “تحقق” حول حقيقة الصورة والادعاء، في المصادر العلنية من خلال محرك البحث “جوجل”، وتبين أن الادعاء مضلّل، إذ أن الصورة تعود للعامل التايلاندي “بانلوت تشايسونخرام” الذي يعمل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبترت أطرافه بسبب لدغة “القراد”، وليس متطوعًا في جيش الاحتلال، كما ورد بالادعاء.

وأصيب العامل التايلاندي منذ نحو عام أثناء عمله في دفيئة زهور بالقرب من مستوطنة عمالية في منطقة غلاف غزة، لكن الضمان الاجتماعي آنذاك رفض الاعتراف به، لذا لم يتلق إعادة تأهيل أو أطرافاً اصطناعية، بل تم تشخيصه بالأنفلونزا ولم يقدموا له العلاج الطبي المناسب، لذا تحولت ذراعاه وساقاه إلى اللون الأسود، واضطر الأطباء إلى بترهما لإنقاذ حياته.

وبعد عام تم نقله إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع في قسم جراحة العظام والتجميل، وخضع لعشرات العمليات الجراحية المنقذة للحياة، ثم تم نقله إلى قسم إعادة التأهيل في المستشفى.

يُشار إلى أنه في سنوات سابقة، كانت قد نشرت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، تقريرًا حول إساءة المعاملة التي يتعرض لها العمال التايلانديون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كشف التقرير عن ظروف العمل والمعيشة القاسية، وتزايد حالات الوفاة بين العمال التايلانديين، والاستغلال والانتهاكات، وعدم كفاءة الآليات الرقابية لحماية حقوق العمال الأجانب، ونقص في عدد المفتشين وعدم إجراء تحقيقات كافية في انتهاكات العمل، والفشل في تنفيذ قوانين حماية العمال التي تتعلق بالأجور وساعات العمل وظروف الإقامة والسلامة الصحية.

 

خلاصة التحقق
الصورة تعود للعامل التايلاندي يُدعى “بانلوت تشايسونخرام”، تعرض لحادث أثناء عمله بالقرب من مستوطنة عمّالية في منطقة غلاف غزة، أدى لبتر أطرافه جرّاء لدغة “القراد”، وليس متطوعًا تايلانديًا في جيش الاحتلال كما نص الادعاء
مصادر التحقق مصادر الادعاء 
 ynet

منظمة Human Rights Watch

طوفان الأقصى

SilencedSirs

موشى يائير

الضمير الحي

لواء الأمة

مصادر مؤرشفة:

المصدر الأول 

المصدر الثاني

المصدر الثالث

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى