تحققمُضلل

صورة تجمع خالد مشعل وهيفاء وهبي منتجة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي

الادعاء
حقارة خالد مشعل ومتاجرته بالدين ما منعته لما حط إيده على كتف هيفاء وهبي”.

نشرت  حسابات عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة ادعوا أنها تجمع رئيس حركة “حماس” في الخارج، خالد مشعل، بالفنانة اللبنانية هيفاء وهبي.

تحرى المرصد الفلسطيني “تحقق” حقيقة الصورة المتداولة من خلال بالبحث العكسيّ عنها في المصادر المفتوحة باستخدام تقنيات البحث الرقمي، وتحليلها عبر أدوات التحقق الرقمي المتخصصة، وتبيّن أن الصورة غير حقيقية ومُولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

 كما تبين أنّ الصورة المتداولة جرى التلاعب بها من خلال دمج وجه الفنانة هيفاء وهبي مع القيادي خالد مشعل بشكل مركّب وغير واقعي، فيما أظهرت نتائج البحث أن صورة الفنانة وهبي نُشرت  سابقاً عبر موقع “الشروق” كصورة تعبيرية لخبر بعنوان “بعد توقف طويل.. هيفاء وهبي تستأنف تصوير مسلسلها الجديد أسود فاتح” بتاريخ 15 يوليو / تموز عام 2020.

كما أظهر فحص الصورة بأداة Hive Moderation، المخصّصة في كشف المحتوى المولّد رقميًا، أن الصورة مُنتجة بالذكاء الاصطناعي بنسبة عالية بلغت 96،3 %. 

في المقابل، رصد فريق “تحقّق” مؤشراتٍ واضحة تؤكد أن الصورة وُلِّدت بواسطة الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال مقارنة الصورة المزيّفة بصور خالد مشعل الحقيقية. وتبيّن أن عينيه في الصورة المُولَّدة تبدوان غير طبيعيتين؛ إذ يختلف شكلهما واتجاههما بوضوح عن مظهره المعتاد. 

كما أن اتجاه النظرات بينه وبين الفنانة هيفاء وهبي غير منسجم؛ فهو ينظر مباشرةً إلى الكاميرا، بينما تنظر هي بزاوية مختلفة، كذلك تبدو زاوية رأسه مستقيمة ومواجهة للكاميرا، في حين أن جسده مائل باتجاهها، مما يعكس حالةً من عدم الانسجام الطبيعي.

الآثار المترتبة على الادعاء 

يترتب على الادعاء آثارٌ تضليلية وأخلاقية وإعلامية واضحة؛ إذ يوظّف محتوى مُولّداً بالذكاء الاصطناعي لخلق “دليل بصري” زائف يربط بين شخصيتين عامّتين في سياقٍ مثيرٍ للجدل، مما قد يؤدي إلى تشويه السمعة وصناعة انطباعاتٍ غير قائمة على وقائع. كما يسهم هذا النمط من التضليل في إرباك الجمهور وتقويض الثقة بالصور بوصفها وسيلةً للإثبات، ويزيد من قابلية انتشار الشائعات عبر محتوى بصري يبدو مقنعاً للمتلقي.

خلاصة التحقق
 كشف تدقيق مرصد “تحقّق” أن الصورة المتداولة التي تجمع بين خالد مشعل والفنانة هيفاء وهبي مفبركة، ومُولَّدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتبيّن أن الصورة الأصلية لهيفاء وهبي نُشرت سابقًا بتاريخ 15 يوليو/تموز 2020، ما يؤكد أن الصورة المتداولة جرى تركيبها لاحقًا. كما أظهر فحص الصورة باستخدام أداة Hive Moderation، المتخصصة في كشف المحتوى المُولَّد بالذكاء الاصطناعي، أن نسبة توليد الصورة آلياً بلغت 96.3%.
مصادر التحقق مصادر الادعاء 
النشر السابق للصورة عبر موقع الشروق بتاريخ 15 يوليو / تموز عام 2020.

أداة Have Moderation، المخصّصة في كشف المحتوى المولّد رقميًا، أن الصورة مُنتجة بالذكاء الاصطناعي.

  1. Ranem El Ali 
  2. Meheydin Balklaro 
  3. قامشلو مدينة الحب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى