
| الادعاء |
| مالا يقل عن 10 ضابط وجندي صهيوني تم فطسهم على يد مجاهد واحد فقط من مجاهدينا في جباليا. |
تداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي خبراً يفيد بأن “ما لا يقل عن 10 ضباط وجنود إسرائيليين قُتلوا على يد مقاتل واحد فقط في جباليا”.

وقف المرصد الفلسطيني “تحقّق” على حقيقة الادعاء من خلال البحث في المنصات الرسمية التابعة لـ “كتائب القسام“، إضافة إلى القنوات الإعلامية للفصائل الفلسطينية الأخرى، ولم يرصد الفريق أي بيان أو إعلان يتبنّى أو يؤكد وقوع الحادثة وفق الصيغة المتداولة.

كما راجع الفريق المختص بالشأن العبري في المرصد ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية الرئيسية من بينها القنوات (12،13،14)، العبرية يديعوت أحرونوت، هيئة البث الإسرائيلية، ولم يجد أي تقارير تفيد بوقوع حدث بهذا الحجم في جباليا خلال الفترة التي نشر فيها الإدعاء مؤخراً.
يُذكر أن الادعاء ذاته، وبالصيغة نفسها سبق تداوله بتاريخ 11 سبتمبر/أيلول 2025، دون أن يستند حينها إلى أي بيانات رسمية أو تغطيات إعلامية موثوقة تؤكده.

الاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار في غزة ويرتكب المزيد من المجازر
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الأربعاء 25 /شباط 2026 أنه قد
وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية 9 شهداء، منهم 6 شهداء تم انتشالهم من تحت الركام، إضافة إلى 4 إصابات مع استمرار وجود ضحايا تحت الركام لم يتمكن طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم بعد.
ويشير التقرير إلى أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بلغ 618 شهيدا، وإجمالي الإصابات 1,663، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 732 شهيدا؛ أما الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فبلغت 72,082 شهيدًا و171,761 إصابة.
الآثار المترتبة على الادعاء
يؤدي نشرُ معلوماتٍ غير موثَّقة عن خسائر عسكرية كبيرة إلى تشويه فهم الجمهور للتطورات الميدانية الحسّاسة، وخلق تصوّراتٍ غير دقيقة حول التطورات الميدانية في قطاع غزة، كما قد يسهم هذا النوع من الأخبار في تأجيج المشاعر والانفعالات، ويغذّي رواياتٍ دعائيةً قائمةً على أرقامٍ أو وقائعَ غير مثبتة.
| خلاصة التحقق |
| أظهر تدقيق مرصد “تحقّق” أن الادعاء بمقتل عشرة جنود إسرائيليين على يد مقاتل واحد في جباليا غير صحيح، ولم يصدر أي بيان رسمي عن فصائل المقاومة، كما لم تنشر وسائل إعلام إسرائيلية ما يؤكد وقوع الحادثة. ويُذكر أن الادعاء ذاته سبق تداوله في سبتمبر/أيلول 2025 دون الاستناد إلى أي دلائل موثوقة. |
| مصادر التحقق | مصادر الادعاء |
| المنصات الرسمية لكتائب القسام.
|

