تحققذكاء اصطناعي

التصريح الأصلي لـ”نتنياهو” صحيح واللقطات التي تظهر ستة أصابع نتيجة تلاعب بصري

الادعاء
 نتنياهو ميت.. الذكاء الاصطناعي يفضح نتنياهو في آخر ظهور له، وربما يكون ميتًا، لذلك يُستخدم الذكاء الاصطناعي. 

تداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادّعت أنه يُظهر كلمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزعمت أن المقطع جرى إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. واستندت هذه الادعاءات إلى ظهور ستة أصابع في يد نتنياهو في إحدى اللقطات، وهو خطأ بصري يُعد من المؤشرات الشائعة في المقاطع المولَّدة بالذكاء الاصطناعي.

تحقّق المرصد الفلسطيني “تحقّق” من صحة المقطع المتداول عبر البحث في المصادر المفتوحة واستخدام أدوات وتقنيات التحقق الرقمي، وتبيّن أن المقطع المتداول تعرّض للتلاعب. كما جرى إخضاعه لتحليل تقني باستخدام أداة كشف التزييف عبر موقع (DeepFakeDetection)، حيث أظهرت النتائج احتمال تزوير مرتفعاً يصل إلى 95%.

وقد رصد التحليل شذوذات واضحة في أصابع اليد لدى الشخصية الظاهرة في المقطع، إذ تظهر ستة أصابع في إحدى اللقطات، وهو خلل بصري يُعد من العلامات المتكررة في المقاطع المولَّدة بتقنية التزييف العميق (Deepfake). وتشير هذه المؤشرات مجتمعة إلى احتمال مرتفع لتعرض المقطع للتلاعب باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وبالرجوع إلى المقطع الأصلي الذي نشره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، تبيّن أنه لا يتضمن أي لقطات يظهر فيها ستة أصابع. كما أظهرت عملية التحقق أن الصور واللقطات التي استندت إليها المنشورات مفبركة أو جرى تعديلها وإعادة تداولها بطريقة توحي بوجود خلل بصري غير موجود في الفيديو الأصلي.

كما أجرى فريق المرصد فحصاً للمقطع الأصلي باستخدام أداة Have Moderation المتخصصة في كشف المحتوى المنتج رقمياً وأظهرت النتائج أن المقطع حقيقي ولا توجد أي مؤشرات على أنه منشأ باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي

وفي ادعاء آخر متداول، قال بعض المستخدمين إن الفيديو الذي جرى تعديله باستخدام الذكاء الاصطناعي يفضح نتنياهو في آخر ظهور له، مع التلميح إلى احتمال وفاته، وأن استخدام الذكاء الاصطناعي جاء لتعويض غيابه عن الظهور الحقيقي. غير أن التحقق لم يعثر على أي دليل يدعم هذه الادعاءات، ما يشير إلى أنها تكهنات غير موثقة.

نتنياهو يؤكد استمرار العمليات ضد إيران ويتحدث عن تعاون عسكري غير مسبوق مع الولايات المتحدة

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حكومته تواصل تنفيذ عمليات عسكرية وأمنية تستهدف القدرات الصاروخية والنووية لإيران، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تهدف إلى منع طهران من تطوير أسلحة نووية أو صواريخ باليستية قد تشكل تهديدًا لإسرائيل.

وفي خطاب موجه إلى الإسرائيليين، أوضح نتنياهو أن العمليات الجارية تُنفَّذ بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أن العلاقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمثل، بحسب وصفه، “تحالفًا غير مسبوق” يتضمن تنسيقًا مستمرًا بين الجانبين.

كما دعا نتنياهو الشعب الإيراني إلى السعي لتغيير النظام في بلاده، معتبرًا أن الضربات الموجهة إلى الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج قد تهيئ الظروف لحدوث تغيير داخلي.

وأكد نتنياهو أن إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية إلى حين إزالة ما وصفه بـ التهديدات القائمة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى العمل على توسيع التحالفات مع دول في الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.

وخلال مؤتمر صحفي، تحدث نتنياهو عن الأهداف التي وصفها بـ الواضحة للحملة العسكرية، وتشمل مهاجمة ما أسماه “النظام الإرهابي في إيران”، ومواصلة القتال ضد حلفائه، وضمان أمن إسرائيل ومستقبلها. وأضاف: “نحن لا ننتظر، بل نبادر بالهجوم ونواصل التحرك بقوة”.

تصعيد أمريكي–إسرائيلي في مواجهة إيران وتعزيز الوجود العسكري في مضيق هرمز

في سياق متصل، تشير التطورات إلى تصعيد واضح في المواجهة الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران، رغم الضغوط الاقتصادية العالمية. فقد أعلن الجنرال دان كين عن تنفيذ عمليات تستهدف تدمير القدرات البحرية الإيرانية ومنع تلغيم مضيق هرمز.

وفي الوقت نفسه، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، بإرسال نحو 2200 جندي من مشاة البحرية على متن ثلاث سفن برمائية. كما أفادت تقارير بإرسال 10 آلاف طائرة مسيّرة اعتراضية لتعزيز قدرات الدفاع الجوي منخفضة التكلفة.

من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار العمليات حتى تحقيق أهدافها المعلنة. في المقابل، حذّر مسؤولون إيرانيون من رد قوي على أي استهداف للجزر أو الموانئ الإيرانية، مشيرين إلى احتمال تهديد إمدادات النفط أو اتخاذ إجراءات في الممرات البحرية الاستراتيجية ردًا على أي تصعيد.

الآثار المترتبة على الادعاء 

نشر لقطات معدّلة أو مفبركة للإيحاء بأن خطاباً رسمياً جرى إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي يؤدي إلى تشويه فهم الجمهور للوقائع، ويُضعف الثقة بالمحتوى المرئي الصادر عن المصادر الرسمية. كما يمكن أن يسهم هذا النوع من الادعاءات في تغذية الشائعات والتكهنات بشأن الحالة الصحية أو الوجود الفعلي للشخصيات السياسية، الأمر الذي يعزز انتشار المعلومات غير الموثقة، لا سيما خلال فترات الأزمات والتوترات السياسية.

خلاصة التحقق
أظهر تدقيق مرصد “تحقّق” أن الفيديو المتداول بادعاء أنه دليل على استخدام الذكاء الاصطناعي في كلمة بنيامين نتنياهو، تعرّض للتلاعب. وتبيّن أن النسخة الأصلية من الخطاب حقيقية وخالية من أي تشوهات بصرية، في حين أُضيفت إلى النسخة المتداولة لقطات مفبركة تتضمن أخطاء بصرية غير موجودة في الفيديو الأصلي، من بينها إظهار ستة أصابع في إحدى اللقطات بهدف الإيحاء بأن المقطع مُولَّد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
مصادر التحقق مصادر الادعاء 
المقطع الاصلي المقطع الأصلي الذي نشره  رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر حسابه  الرسمي في منصة أكس.

 أداة كشف التزييف عبر موقع (DeepFakeDetection).

أداة “Have Moderation” المُخصصة لاكتشاف المحتوى المُولَّد بالذكاء الاصطناعي .

  1. Meme Therefore 
  2. Matt Wallace
  3. أحدث سرية
  4. نحو الحرية
  5. إيران بالعربية
  6. ميرزا ام جهاد
  7. إيران
  8. معاذ
  9. د.بن سعيد
  10. التطبيع خيانة
  11. الحدث الأمريكي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى