
| الادعاء |
| أول عملية إعدام بالصعق الكهربائي نفذتها الحكومة الإسرائيلية بحق سجين فلسطيني في السجون الإسرائيلية |
تداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفقاً بادعاء يفيد بأنه يوثّق أول عملية إعدام بالصعق الكهربائي لفلسطيني.

تحقّق المرصد الفلسطيني “تحقق” من صحة الادعاء والمقطع المتداول عبر البحث في المصادر المفتوحة واستخدام أدوات وتقنيات التحقق الرقمي، ليتبيّن أن الادعاء غير صحيح، وأن المقطع قديم.
وأظهرت نتائج التحقق أن الفيديو لا يوثّق عملية إعدام حقيقية، بل يعود إلى عرض محاكاة لطريقة الإعدام بالصعق الكهربائي كان يُقدَّم للزوار داخل متحف ريبلي صدق أو لا تصدق Ripley’s Believe It or Not، في العاصمة البريطانية لندن.
كما تبيّن أن المقطع نُشر سابقًا بتاريخ 10 سبتمبر/أيلول 2014 عبر قناة على منصة يوتيوب باسم “osama hassa”، وذُكر في وصفه أنه مشهد من داخل المتحف، الذي يعرض مجموعة من الغرائب والعجائب، إلى جانب مجسمات ومحاكاة لأساليب تعذيب وإعدام تاريخية. وأوضح الوصف أن مشهد الإعدام الكهربائي هو جزء من عرض تمثيلي باستخدام مجسمات شمعية، وليس توثيقًا لحدث حقيقي.

ويُذكر أن المتحف أُغلق نهائياً في لندن عام 2017، بعد سنوات من عمله في ساحة بيكاديللي، ضمن تغييرات استثمارية شهدها الموقع، حيث كان يُعد من أبرز الوجهات الترفيهية التي تعرض مشاهد تمثيلية ومواد تفاعلية من مختلف أنحاء العالم.
الآثار المترتبة على الادعاء
يثير هذا الادعاء القلق والذعر بين عائلات الأسرى من خلال الإيحاء بوقوع عمليات إعدام غير موثقة، كما يشوّه فهم الجمهور لقضايا الأسرى. ويؤدي استخدام مشهد تمثيلي على أنه واقعي إلى إضعاف مصداقية الأدلة البصرية وصعوبة التمييز بين الصحيح والمفبرك، ما يُعد إخلالاً بمبادئ الدقة والسياق وتقليل الضرر.
مؤسسات الأسرى: قانون الإعدام الإسرائيلي تمييزي ويستهدف الفلسطينيين
قالت مؤسسات الأسرى الفلسطينية، يوم الثلاثاء 31 مارس/آذار، إن قانون الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، الذي صادق عليه الكنيست الإسرائيلي في 30 مارس/آذار، يُعد “قانونًا تمييزيًا” يستهدف الفلسطينيين، ويُطبّق عبر المحاكم العسكرية الإسرائيلية دون ضمانات كافية للمحاكمة العادلة.
وجاء ذلك في رسالة مشتركة وجّهها كل من نادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى الاتحاد الأوروبي، دعت فيها إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل وفرض عقوبات ووقف التعاون معها، مؤكدة أن البيانات وحدها لم تعد كافية، وأن المطلوب خطوات عملية لوقف تنفيذ القانون.
| خلاصة التحقق |
| كشف تدقيق مرصد “تحقق” أن المقطع المتداول قديم، ويعود إلى عرض تمثيلي لمحاكاة أسلوب الإعدام بالصعق الكهربائي داخل متحف Ripley’s Believe It or Not (ريبلي: صدّق أو لا تُصدّق). وقد نُشر سابقاً بتاريخ 10 سبتمبر/أيلول 2014 عبر منصة يوتيوب، ويُظهر مجسمات شمعية ومحاكاة بصرية ضمن عروض المتحف، ولا يوثّق أي حادثة حقيقية. |
| مصادر التحقق | مصادر الادعاء |
| النشر السابق للفيديو عبر عبر قناة على منصة يوتيوب باسم “osama hassa” بتاريخ 10 سبتمبر/أيلول 2014 . |
