عضوة البرلمان الأوروبي تشيتشيليا سترادا تزور مؤسسة “دراية” وتطّلع على جهودها في مكافحة التضليل والتربية الإعلامية

استقبلت مؤسسة “دراية” للتربية الإعلامية والرقمية، في مقرها بالبلدة القديمة من مدينة نابلس، عضوة البرلمان الأوروبي الإيطالية تشيتشيليا سترادا (Cecilia Strada) والوفد المرافق لها، في زيارة خُصصت للاطلاع على عمل المؤسسة وبرامجها في مجال التربية الإعلامية والرقمية ومكافحة التضليل الإعلامي.
واستعرض مدير المؤسسة، الدكتور بكر عبد الحق، خلال اللقاء، رؤية “دراية” والبرامج التي تنفذها لتعزيز الوعي الإعلامي والرقمي، وبناء قدرة الجمهور على التعامل النقدي مع المعلومات والمحتوى المتداول عبر المنصات الرقمية، مع تركيز خاص على البرامج والأنشطة الموجهة إلى الأطفال واليافعين والشباب، بهدف تنمية مهارات التفكير النقدي والتحقق والاستخدام المسؤول والآمن للفضاء الرقمي.
كما تناول اللقاء تجربة المرصد الفلسطيني “تحقق”، التابع للمؤسسة، وجهوده في رصد المعلومات المضللة والتحقق من الادعاءات والصور ومقاطع الفيديو المتداولة، إلى جانب العمل على تعزيز ثقافة التحقق ومواجهة خطاب الكراهية والمحتوى الضار، ورفع قدرات الصحفيين والشباب وطلبة الإعلام في مجال التحقق الرقمي.
ووضع عبد الحق الوفد في صورة الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها الأراضي الفلسطينية، ومدينة نابلس على وجه الخصوص، وما يترتب على القيود والحصار المالي والاقتصادي من انعكاسات على الحياة اليومية للفلسطينيين وقدرة المؤسسات والقطاعات المختلفة على الاستمرار في تقديم خدماتها.
كما تناول التداعيات الناجمة عن القيود العسكرية وتصاعد اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وانعكاساتها على حرية الحركة والوصول إلى التعليم والعمل والخدمات، وعلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات الفلسطينية.
وأكد عبد الحق خلال اللقاء أهمية اضطلاع المجتمع الدولي والمؤسسات الأوروبية وصنّاع السياسات والقرار في الاتحاد الأوروبي بدور أكثر فاعلية في حماية حقوق الفلسطينيين، ودعم المسارات التي تكفل احترام القانون الدولي، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والعيش بحرية وكرامة.
وتأتي زيارة سترادا في سياق اهتمامها بملفات حقوق الإنسان والتنمية والمساعدات الإنسانية؛ إذ تشغل عضوية البرلمان الأوروبي عن إيطاليا ضمن الحزب الديمقراطي الإيطالي ومجموعة التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين (S&D)، كما تشغل عضوية لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية (LIBE)، وهي عضو بديل في لجنة التنمية (DEVE)، وتشغل منصب نائبة رئيس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع دول المشرق.
