تحققخاطئ

حقيقة فيديو احتراق مبنى الاستخبارات الإسرائيلية في تل أبيب: المقطع لحريق ورشة لإصلاح الإطارات في نيويورك

عهد حجاجمدققة معلومات - تحقق
الادعاء
 استهداف مبنى الاستخبارات المركزية الإسرائيلية في تل أبيب، والذي يُزعم أنه مختص بشؤون الشرق الأوسط وتُدار منه عمليات التجسس والرصد والمتابعة في المنطقة.

تداولت صفحات إخبارية واجتماعية وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفقًا بادعاء يفيد بأنه يُظهر احتراق مبنى الاستخبارات المركزية الإسرائيلية في تل أبيب.

تحرّى المرصد الفلسطيني “تحقق” صحة المقطع المتداول عبر البحث في المصادر المفتوحة واستخدام أدوات وتقنيات التحقق الرقمي، إضافة إلى الرجوع إلى وسائل الإعلام المهينة، ليتبيّن أن الادعاء غير صحيح، وأن المقطع يوثّق حريقًا اندلع في ورشة لإصلاح الإطارات بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة.

وتبيّن أن المقطع نُشر سابقًا بتاريخ 17 يناير/كانون الثاني 2026، عبر صفحة  FDNY Response Videos التابعة لإدارة الإطفاء في نيويورك على منصة فيسبوك، وكذلك عبر صفحة News Trend Teller.

ووفق ما أفادت به إدارة الإطفاء في نيويورك (FDNY)، فقد اندلع الحريق في ورشة لإصلاح الإطارات داخل مبنى متعدد الاستخدامات في شارع فلاشينغ بمنطقة كوينز. وأعلنت الإدارة حالة تأهب من المستوى الثالث بعد تصاعد ألسنة اللهب بكثافة في الطابق الأرضي، ما أدى إلى انتشار دخان أسود كثيف داخل المبنى وارتفاع المخاوف من تأثر هيكله الإنشائي.

ومع تفاقم الحريق، أصدر قائد الحادث أوامر بإخلاء جميع عناصر الإطفاء من داخل المبنى كإجراء احترازي. كما تم نشر سلالم برجية عدة لمكافحة النيران، واستخدام عمليات الرغوة المكثفة للسيطرة على بؤر الحريق، خاصة مع وجود مخزون كبير من الإطارات داخل الورشة، ما ساهم في زيادة شدة النيران.

الآثار المترتبة على الادعاء 

إن نَسب مقطع قديم وقع في سياق مختلف إلى موقع عسكري أو أمني حساس قد يؤدي إلى تشويه إدراك الجمهور للأحداث الجارية وتقديم صورة غير دقيقة عما يحدث على الأرض. كما يسهم تداول مثل هذه الادعاءات في إثارة البلبلة وتعزيز انتشار الشائعات خلال فترات التوتر والصراعات، وقد يدفع الجمهور إلى تبني روايات غير موثقة حول تطورات ميدانية أو عسكرية.

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مئات الأهداف منذ بداية الحرب

جاء تداول المقطع بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري الإيراني أنه نفّذ هجمات واسعة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، مشيرًا إلى استهداف نحو 500 هدف عسكري أمريكي وإسرائيلي و60 هدفًا استراتيجيًا باستخدام أكثر من 700 طائرة مسيّرة ومئات الصواريخ.

وأوضح متحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أن الضربات طالت مواقع وقواعد عسكرية مختلفة في المنطقة، مشيرًا إلى أن بعض العمليات نُفذت ضمن ما تسميه طهران عملية “الوعد الصادق 4”.

كما أعلنت إيران تنفيذ موجات جديدة من الهجمات الصاروخية والمسيّرة، إضافة إلى إسقاط طائرات مسيّرة أمريكية من طراز MQ-9 Reaper، وذلك في إطار الرد على الضربات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع داخل إيران منذ أواخر فبراير/شباط.

خلاصة التحقق
كشف تدقيق مرصد “تحقق” أن الفيديو المتداول يوثّق حريقاً اندلع في ورشة لإصلاح الإطارات داخل مبنى متعدد الاستخدامات في شارع فلاشينغ بمنطقة كوينز في نيويورك. وقد نُشر المقطع سابقًا عبر صفحة FDNY Response Videos التابعة لإدارة الإطفاء في نيويورك على فيسبوك، بتاريخ 17 يناير/كانون الثاني 2026، ولا علاقة له بالأحداث الجارية.
مصادر التحقق مصادر الادعاء 
النشر السابق للفيديو عبر حساب صفحة  FDNY Response Videos التابعة لإدارة الإطفاء في نيويورك على منصة فيسبوك بتاريخ 17 يناير/كانون الثاني 2026.

النشر السابق للفيديو عبر صفحة News Trend Teller. بتاريخ 17 يناير/كانون الثاني 2026.

  1. قناة الشعوب
  2. العدسة
  3. أنيس منصور
  4. حمد الصواعي
  5. التطبيع خيانة
  6. إيران اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى