تحققخاطئ

حقيقة الفيديو المتداول عن شاب أحرق نفسه في رام الله: المقطع يعود لصانع محتوى مغربي

الادعاء
مقطع فيديو للشاب الذي أقدم على إحراق نفسه في مدينة رام الله.

تداولت مجموعات عبر تطبيق واتساب مقطع فيديو ادّعت أنه يعود للشاب الذي أقدم على إحراق نفسه, مساء أمس السبت، في مدينة رام الله.

تحرّى المرصد الفلسطيني “تحقق” حقيقة المقطع المتداول من خلال البحث العكسي عن الفيديو في المصادر المفتوحة، وتحليل محتواه باستخدام أدوات التحقق الرقمي، وتبيّن أن الادعاء غير صحيح.

وأظهر التحقق أن المقطع يعود لشاب صانع محتوى من المغرب يُدعى “مصطفى ديب طاط – Mustapha Dib Tata“، ويطلق على نفسه لقب “سفير السعادة”، وهو من مدينة طنجة. وكان قد نشر الفيديو سابقاً عبر حسابه الخاص على تطبيق تيك توك بتاريخ 9 فبراير/شباط الماضي. كما يُظهر حسابه أنه ينشر بشكل متكرر مقاطع مشابهة ضمن محتوى ترفيهي يقدّمه عبر المنصة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر إخبارية، ومنها صفحة  “الشرق – فلسطين” في فيسبوك، أن الشاب الذي أقدم على إحراق نفسه في مدينة رام الله كان، بحسب مصادر محلية، تحت تأثير المشروبات الكحولية، مشيرةً إلى أنه تمت السيطرة على الحريق بسرعة.

وتواصل فريق المرصد مع المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية العقيد لؤي ارزيقات، الذي أكد لـ”تحقق” أن الشاب كان تحت تأثير الكحول، وخلال ذلك قام بالاعتداء على عدد من السيارات قبل أن يُقدم على إحراق نفسه. وأضاف أن الشرطة الفلسطينية سيطرت على الحادثة بسرعة، وتم إخماد الحريق ونقل الشاب لتلقي العلاج، فيما وُصفت حالته الصحية بالمستقرة.

الآثار المترتبة على الادعاء 

إنّ نَسب مقطع فيديو لشخص لا علاقة له بالحادثة وربطه بواقعة حساسة قد يؤدي إلى إرباك الرأي العام وتشويه فهم الجمهور لما حدث فعلياً. كما قد يتسبب ذلك في الإضرار بسمعة الشخص الظاهر في الفيديو من خلال ربطه بواقعة لا صلة له بها، إضافةً إلى تعزيز انتشار الشائعات والمعلومات المضللة، خصوصاً في اللحظات الحساسة المرتبطة بحوادث خطرة أو سلوكيات فردية.

خلاصة التحقق
أظهر تدقيق مرصد “تحقق” أن الفيديو المتداول يعود لشاب مغربي يُدعى مصطفى دياب الملقب بـ”سفير السعادة”، وقد نُشر على حسابه في تيك توك بتاريخ 9 فبراير/شباط، ولا علاقة له بحادثة إحراق النفس في مدينة رام الله.
مصادر التحقق مصادر الادعاء 
النشر السابق للمقطع عبر حساب الشاب  في Mustapha dib tata  في تيك توك بتاريخ 9 فبراير/شباط . مجموعات عبر تطبيق “واتساب”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى