مُضلل

اتهام مضلل للشاب روحي مرمش بتأمين اقتحام قوات الاحتلال للبلدة القديمة في نابلس

الادعاء 
ضابط في مخابرات سلطة عباس خلال تأمينه اقتحام قوات الاحتلال للبلدة القديمة في نابلس.

نشرت شبكة فلسطين للحوار في حسابها بموقع تويتر، مقطع فيديو لكاميرا مراقبة، يوثق لحظة ترجل قوات خاصة احتلالية من مركبة شحن كانت تقلهم، في بداية العملية العسكرية الاحتلالية داخل البلدة القديمة وسط نابلس، التي حدثت قبل يومين، وأسفرت عن استشهاد الشابين محمد العزيزي وعبد الرحمن صبح، ويظهر في الفيديو أيضا سائق الشاحنة يؤمن خروج الجنود منها، قبل مغادرته المكان، وادعت الشبكة بأنه ضابطُ في جهاز المخابرات ويدعى روحي مرمش.

بحث مرصد “تحقق” في صحة الادعاء، بالحصول على نسخة عالية الجودة للفيديو من كاميرا المراقبة المتواجدة بجوار مسجد الخضرة على أطراف البلدة القديمة في نابلس، وتبين بعد مقارنة الشخص الذي في الفيديو، بالشاب الذي تم الادعاء بأنه من تواجد مع قوات الاحتلال، تبين بأن الادعاء باطل. 

وقد استدل المرصد على عدم صحة الادعاء من خلال مقارنة الشخص الذي يظهر في الفيديو، بالشاب روحي مرمش، فالأول لديه شعر كثيف، بخلاف مرمش الذي يملك شعرا أقل كثافة بكثير من الشخص الذي ظهر في الفيديو، كما أن طول السائق يتراوح ما بين 170 – 175 سم، بينما يبلغ طول الشاب مرمش 190سم، ولديه بنية جسدية أكبر من الذي ظهر في الفيديو.

وتوصل الفريق إلى تقدير طول الشخص الذي يظهر في الفيديو عبر التواصل مع سائق شاحنة شبيهة بتلك التي استخدمها جيش الاحتلال في العملية، حيث قال للمرصد إن ارتفاع زاوية الصندوق عن الأرض تبلغ نحو 95سم، وبالتالي فإن ارتفاع الجندي من الأرض حتى أعلى رأسه يصل إلى نحو 175 سم. 

كما دقق فريق المرصد في ملامح الشخص الذي ظهر في الفيديو، وقارنها مع صورة الشاب روحي مرمش، وتبين اختلافها كليا، ويقدر سن الشخص الذي ظهر في الفيديو في العقد الرابع من العمر، وكان يحمل سلاحا على جنبه الأيمن. 

يذكر أن الشاب روحي مرمش أسير محرر، من مدينة نابلس، قضى في سجون الاحتلال ما مجموعه 14 عاما، حيث سجن في المرة الأول 12 عاما، وأفرج عنه في العام 2015، ثم تم اعتقاله مرة أخرى بعد الافراج عنه بستين يوما واعتقل بالسجن الإداري لمدة عامين، وهو يعمل حاليا ضابطا في جهاز الأمن الوقائي.

خلاصة التحقق
اتهام الشاب روحي مرمش بتأمينه الحماية للقوات الخاصة الاحتلالية في اقتحامها للبلدة القديمة بنابلس، أول أمس، اتهام مضلل، وقد تبين بعد فحص الفيديو الأصلي لكاميرا المراقبة التي وثقت لحظة ترجل القوة الخاصة من الشاحنة التي تقلهم، بأن سائق الشاحنة هو من أمن خروج الجنود، وملامحه تختلف كليا عن الشاب مرمش.
مصادر التحقق مصادر الادعاء 
كاميرا المراقبة الموجودة في المكان. شبكة فلسطين للحوار 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى