تحققمُضلل

لا صحة لاقتحام الاحتلال لمستشفى الصداقة التركي الفلسطيني جنوبي مدينة غزة.. والمستشفى خرج عن الخدمة كلياً بفعل الحرب 

 

الادعاء
إخلاء سبيل الطاقم الطبي والمواطنين في المستشفي التركي، والإبقاء على طاقم الانعاش من قبل جنود الاحتلال.

قال مستخدمون ونشطاء في منصات التواصل إن قوات الاحتلال الإسرائيلي استولت على المستشفى التركي لمرضى السرطان، واحتجزت الأطباء والمرضى لديهم داخل المستشفى، في حين تحدث آخرون عن إخلاء سبيل الطاقم الطبي والمواطنين، والإبقاء على طاقم الإنعاش من قبل جنود الاحتلال. 

وقف المرصد الفلسطيني “تحقق” على صحة الخبر بالتواصل مع الزميلة الصحفية في قطاع غزة هند الخضري، ومدير العلاقات العامة في الإعلام الحكومي في غزة محمود الفرا، اللذان نفيا لـ”تحقق” صحة الخبر، حيث أشارت الزميلة هند الخضري بأن ما يشاع عن اقتحام الاحتلال المستشفى غير صحيح، وبذلك بعد تواصلها مع أحد الأطباء العاملين في المستشفى والذي نفى أي تواجد لجيش الاحتلال في المستشفى أو محيطه. 

وهو ما أكده أيضاً لـ”تحقق” مدير العلاقات العامة في الإعلام الحكومي، الذي أوضح بأن المستشفى تم إخلاؤه بالفعل اليوم الأربعاء، لكونه خرج عن الخدمة بفعل الحرب على غزة وغياب الوقود، حيث غادرت الطواقم الطبية المستشفى اليوم بشكل كامل، وأغلق بشكل  نهائي. 

وشدد الفرا على أن إغلاق المشفى وإخلائه من المرضى والطاقم الطبي تم لأسباب فنية وليس لأسباب أمنية، ولا صحة بالمطلق لما يشاع بشأن اقتحام الاحتلال للمشفى، أو احتجازه للطواقم الطبية. 

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي قصف أول أمس الإثنين مستشفى الصداقة التركي وفق ما أكده مدير المستشفى صبحي سكيك في حديث له مع قناة “سكاي نيوز عربية”، حيث استهدف القصف الطابق الثالث بالمستشفى وألحق أضرارا كبيرة بالأجهزة الطبية كتوصيلات الأكسجين، مشيراً إلى أن 150 مريضا كانوا في المستشفى عند تعرضه للقصف.

خلاصة التحقق
لا صحة لاقتحام الاحتلال مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني جنوبي مدينة غزة، وفق ما أكده لـ”تحقق” الزميلة هند الخضري ومدير العلاقات العامة في الإعلام الحكومي في غزة محمود الفرا، كما أن المستشفى خرج عن الخدمة كلياً وأقفل بشكل كامل اليوم الأربعاء بفعل الحرب وغياب الوقود.
مصادر التحقق مصادر الادعاء 
  1. الزميلة الصحفية من قطاع غزة هند الخضري.
  2. مدير العلاقات العامة في الإعلام الحكومي، محمود الفرا.
 الناشط رمزي حرزالله.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى