تحققتقارير ومتابعاتمتابعات تحقق

اتفاقية الاتحاد التركي لكرتي الطائرة والقدم مع سلسلة مطاعم “ماكدونالدز” قديمة قبل الحرب في غزة

إعداد: رنا صلاحات

رنا صلاحاتمدققة معلومات - تحقق
الادعاء

اتحاد كرة القدم وكرة الطائرة بتركيا يوقعان عقود رعاية مع سلسلة مطاعم “ماكدونالدز”.

تداول مستخدمون في منصتي “إكس” -تويتر سابقاً- وفيسبوك، خبراً مفاده توقيع عقود رعاية ما بين الاتحاد التركي لكرة القدم والاتحاد التركي لكرة الطائرة، وسلسلة مطاعم الوجبات السريعة “ماكدونالدز“.

يأتي هذا التداول في إطار التفاعل مع حملة المقاطعة الواسعة لجميع العلامات التجارية التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي لاسيما سلسلة مطاعم الوجبات السريعة “ماكدونالدز”، خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة.

وقف المرصد الفلسطيني “تحقق” على حقيقة الخبر والصورة المرفقة معه، ومن خلال البحث بالمصادر العلنية، تبين أن الخبر قديم يعود إلى 28 آب/ أغسطس 2020، بحيث وقَّع اتحاد كرة القدم التركي (TFF) اتفاقية رعاية لمدة عامين مع سلسلة مطاعم الوجبات السريعة “ماكدونالدز”، تشمل جميع الفرق التركية الوطنية، وبموجب هذه الاتفاقية، أصبحت “ماكدونالدز تركيا” الراعي الرسمي للفرق التركية الوطنية، ومن ثم تم تجديد الاتفاق في حزيران/ يونيو 2023 لمدة ثلاث سنوات إضافية حتى العام 2026.

وبالتزامن مع استمرار حملة المقاطعة الواسعة لسلسلة مطاعم الوجبات السريعة “ماكدونالدز”، كجزءٍ من جميع العلامات التجارية التي جرت مقاطعتها ضمن الحملة، عادت قضية الاتفاقية إلى الواجهة، مُشعِلة تفاعلًا بين الأتراك في منصة “إكس”، ومطالبات لإنهاء اتفاقية الرعاية ما بين الاتحاد و”ماكدونالدز”.

ما الذي أعاد الاتفاقية للواجهة وأثار موجة المطالبات بإلغائها؟ 

بعد أن أقدم اللاعب الإسرائيلي ساجيف جيهيزكل في صفوف نادي “أنطاليا سبور” التركي على رفع نجمة العلم الإسرائيلي المرسوم على ضمادة في ذراعه، إلى جانب تاريخ 7 تشرين أول/ أكتوبر، تعبيراً عن احتفاله بتسجيل هدف في مباراة ضد “طرابزون سبور”، مما أدى إلى قرار فوري من إدارة “أنطاليا سبور” باستبعاده من الفريق، وقامت قوات الأمن التركية باعتقاله، وبدأ التحقيق القضائي بحقه بتهمة “التحريض علناً على الكراهية والعداء”، ومن ثم تبعه طرد جميع اللاعبين الإسرائيليين من كل الفرق والأندية التركية الأخرى، وهو الأمر الذي لقي تفاعلاً واسعاً من قِبل الأتراك عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحديداً في منصة “إكس”، وعلى إثره بدأت ضغوط شعبية تركية بمطالبات لوقف تعاقد اتحاد كرة القدم التركي مع “ماكدونالدز”. 

يذكر أن حملة مقاطعة “ماكدونالدز” بدأت بعد أن قامت الشركة الأم في الأراضي الفلسطينية المحتلة -والتي لديها أكثر من 191 فرعاً-، بنشر تغريدة على صفحتها الرسمية عبر منصة إكس بتاريخ  19 تشرين الأول/ أكتوبر تعلن فيها عن تبرعها بأكثر من 100 ألف وجبة مجانية لقوات الاحتلال الإسرائيلي والجرحى الإسرائيليين في المستشفيات، وأضافت أنها افتتحت خمسة مطاعم تابعة للسلسة فقط لهذا الغرض، إضافةً إلى إعلانها خصماً بنسبة 50% لجميع الجنود في صفوف قوات الاحتلال، مما أدى إلى إحراق وتدمير بعض الفروع في دولٍ عديدة منها تركيا كردةِ فعلٍ على موقفها إزاء الحرب في غزة.

النتيجة
الاتفاق قديم ويعود إلى العام 2020، وتم تجديده في حزيران/ يونيو 2023 لمدة ثلاث سنوات إضافية حتى العام 2026، إلا أن الاتفاقية عادت إلى الواجهة بالتزامن مع استمرار حملة المقاطعة الواسعة لسلسلة مطاعم الوجبات السريعة “ماكدونالدز”.
مصادر التحقق مصادر الادعاء
  1. موقع اتحاد كرة القدم التركي (TFF).
  2. توقيع اتفاقية رعاية بين الاتحاد التركي لكرة القدم و”ماكدونالدز”، وكالة الأناضول التركية.
  1. الردع السعودي.
  2. ابو ساطي.
  3. خالد صافي.
  4. كولومبوس.
  5. سعود عبد العزيز الجري.
  6. waleed Alshenawy.
  7. عمر الساعدي.
  8. محمود حربيات.

مصادر مؤرشفة

  1. المصدر الأول.
  2. المصدر الثاني.
  3. المصدر الثالث.

 

تعليق واحد

  1. مقاطعة كل فروع شركات عالمية تدعم بعض فروعها العدو هي خطوة ثانوية، وليست خطوة أساسية في إنجاح المقاطعة. الصحيح والناجح والمبدئي أن يبدأ الناس بمقاطعة حكومة العدو وشركاته ثم يقاطعوا الشركات والحكومات الداعمة للعدو بالمال والسلاح والمواقف والحماية من الملاحقات القضائية، ثم الشركات والحكومات والقنوات المتعاونة مع العدو في المجالات الأخرى مثل السياسة والسياحة والرياضة والفن والإعلام. المقاطعة التي تستهدف الأقل تأثيرا وتترك الأشد تأثيرا لا تخدم القضية، بل تضيع الجهود الشعبية، ويستفيد منها من يرغب بتلميع صورته شعبيا، أو خداع نفسه بأنه قام بواجبه.
    مثلا هذا الخبر: (وزير الدفاع التركي يطالب بإزالة العقوبات الأمريكية وإتمام صفقة F-16 – جريدة زمان التركية – 17/12/2023). ماذا كان رد الفعل الشعبي عليه؟ هل هناك أي ضغوط شعبية موجهة للحكومات التي تشتري أسلحة أمريكية تساهم مباشرة في إبادة الفلسطينيين؟
    إذا كان هناك شخص يقاطع كل الشركات التجارية الواردة في كل منشورات المقاطعة التي يراها لكنه يقف لأي سبب وبأي حجة مع حكومة تشتري أسلحة أمريكية فكل ما يفعله للفلسطينيين هباء منثور، بل هو يشارك في قتلهم مشاركة أوضح، فلا حاجة هنا لتشبيه كل دولار برصاصة في صدر فلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى