تحققخاضع للتلاعب

الصورة المتداولة للناشطة السويدية تونبرغ مُتلاعب بها والصورة الأصلية تدعم غزة وفلسطين

الادعاء
الناشطة المناخية السويدية غريتا تونييرغ تأيد قتل اليهود، وتظهر تعاطفها مع غزة من خلال ربط “حماس” بـ”داعش”.

تداولت صفحات ومستخدمون في مواقع التواصل الاجتماعي صورة للناشطة السويدية غريتا تونبرغ، بزعم تأييدها قتل اليهود، من خلال لافتات تدعو لقتل اليهود وتُظهر تعاطفها مع غزة وفلسطين بربطها بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وقد نُشرت الصورة في إطار حملة تحريضية على الناشطة من حسابات إسرائيلية بسبب تضامنها مع غزة.

تتبع فريق المرصد الفلسطيني “تحقق” ومنصة الفاحص العراقية الصورة المتداولة وتبين أنها مُتلاعب بها وغير حقيقية، حيث جرى تغيير الكتابة الواردة في الصورة الأصلية التي نشرتها تونبيرغ في البداية والتي يملك الفريقان صورة النشر الأول لها، لتُظهر تحريضها على قتل اليهود وربطها “حماس” بـ “داعش”.
وقد تبين لدى فريق “تحقق” التقني من خلال أدوات التحقق من التلاعب بالصور، أن بعض النصوص التي تضمنتها الصورة تم التلاعب بها من خلال برامج الكومبيوتر الخاصة بالتعديل.

وتظهر تونبرغ في الصورة الأصلية التي نشرتها عبر حسابها في منصة “X” رفقة ثلاث فتيات، وعلقت عليها: “اليوم نضرب تضامنًا مع فلسطين وغزة”، وكتبت: “يتعين على العالم أن يرفع صوته ويدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وتحقيق العدالة والحرية للفلسطينيين وجميع المدنيين المتضررين”.

وقد ظهرت تونبرغ ورفيقاتها الثلاث في الصورة وهن يرفعن لافتات تضامن مع غزة وفلسطين، كتب عليها “قف مع غزة، وفلسطين حرة، وهذا اليهودي يقف مع فلسطين”، ولافتة أخرى “العدالة المناخية الآن”، وهو المجال الأساسي الذي تنشط فيه تونبرغ.
وإثر الحملة التحريضية التي تعرضت لها الناشطة تونبرغ نشرت عبر حسابها في موقع “X” تويتر سابقًا، منشورًا تحدثت فيه عن الحملة التي تعرضت لها وأشارت إلى أنها حذفت الصورة بسبب اتهامها بمعاداة السامية؛ ولكنها أعادت نشر صورة أخرى لها ولرفيقاتها بذات اللافتات من زاوية أخرى تأكيدًا على التلاعب الذي حدث في الصورة الأولى.

خلاصة التحقق
الصورة متلاعب بها، ونُشرت في إطار حملة تحريضية من حسابات إسرائيلية بعد نشر الناشطة المناخية السويدية غريتا تونييرغ صورة تظهر من خلال اللافتات تضامنها مع غزة.
مصادر التحقق مصادر الادعاء 
المنشور الأصلي على حساب غريتا تونبرغ على موقع X

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى