تحققمُضللتقارير ومتابعاتمتابعات تحقق

تصريحات الخارجية الأمريكية بعدم وجود أدلة حول استهداف الاحتلال الإسرائيلي المدنيين والصحافيين مضللة

بكر عبد الحقالمؤسس ومدير عام تحقق - تحقق
فاطمة الخطيبتدقيق المعلومات - تحقق
الادعاء
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية “ماثيو ميلر”: لم نرَ دليلاً على أن إسرائيل تتعمد قتل المدنيين، وليس لدينا معلومات حول استهداف الصحافيين الفلسطينيين من قبل إسرائيل في غزة”.

قالت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الإثنين -في تصريحات لها- إنها لم تجد أي دليل على أن الحكومة الإسرائيلية تستهدف المدنيين، كما أنه ليس لديها معلومات حول استهداف الصحافيين الفلسطينيين من قبل إسرائيل خلال هذا الصراع.واشنطن تقول إنها لا ترى دليلا على تعمد إسرائيل قتل المدنيين
archived 6 Dec 2023 11:55:29 UTC

وقف فريق المرصد الفلسطيني “تحقق” على صحة المزاعم الأمريكية، من خلال البحث في المصادر العلنية والتواصل مع المصادر الحية، وقد خلص المرصد إلى أن تصريحات الخارجية الأمريكية فيما يتعلق بغياب الأدلة على الاستهداف الإسرائيلي للمدنيين والصحفيين الفلسطينيين مضللة، استناداً للأدلة الآتية: 

أولاً: استهداف المستشفيات الفلسطينية في قطاع غزة:

استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدداً من المستشفيات في قطاع غزة، والتي كانت تأوي آلاف النازحين والجرحى والشهداء وجلهم من المدنيين، ومن خلال البحث في المصادر العلنية، فقد وثقت مؤسسات إعلامية وصحفيون عدداً من المجازر و الاستهدافات، ومنها: 

1- مجزرة مستشفى المعمداني:

استهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي في 17 تشرين أول/أكتوبر الماضي المستشفى الأهلي المعمداني، الذي كان يضم آلاف النازحين المدنيين، حيث راح ضحيته ما يزيد عن 500 فلسطيني غالبيتهم من النساء والأطفال، وقد وثق المرصد في تقرير سابق مسؤولية الاحتلال عن المجزرة التي حاول التنصل منها عبر نشر فيديوهات قديمة، ورواية مضللة بشأن ما حدث في المشفى، إذ أثبت مرصد “تحقق”  ذلك من خلال مقارنة التغطية المباشرة لقناة الجزيرة، بمقطع فيديو من زاوية أخرى، ما أكد أن القصف كان صاروخيًا من الجو، وليس إطلاقًا فاشلًا من قبل المقاومة الفلسطينية، وقد أثبت -أيضًا- تقرير آخر من إعداد الزملاء في منصة “إيكاد” مسؤولية الاحتلال عن المجزرة، وعدم صحة رواية الناطق باسم جيش الاحتلال بشأن مصدر الإطلاق.

فيديو يوثق لحظة قصف المستشفى المعمداني من قبل الاحتلال على الهواء مباشرة في التغطية المباشرة لقناة الجزيرة ويقدر وقت القصف الساعة 6:59.

فيديو آخر يوثق وبالمقارنة أظهرته تغطية الجزيرة من لقطات للقصف في ذلك التوقيت، مع فيديو آخر وثقه مواطن من شرفة منزله للحظة سقوط الصاروخ على المستشفى.

إعلان الصحفي الإسرائيلي إيهود خيمو خلال مقابلة تلفزيونية مع القناة (12) العبرية قصف جيش الاحتلال للمستشفى المعمداني، قبل حذف المقابلة من قبل القناة.

تفاصيل مجزرة المستشفى المعمداني يرويها الدكتور فضل نعيم أحد أطباء المستشفى.

صورة لعدد من ضحايا المستشفى المعمداني الذين قضوا بفعل القصف الصاروخي للمشفى، من تصوير الصحفي عبد خالد، مصور وكالة “أسشوتيد بريس“.

 

2- حرب المستشفيات: 

بتاريخ 4 تشرين ثاني/نوفمبر قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي مدخل مستشفى النصر للأطفال غربي غزة، مستهدفًا نازحين لجؤوا إليه، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من الأشخاص.

لتخرج مشاهد صادمة من داخل المستشفى بتاريخ 29 تشرين ثاني/نوفمبر لجثث أطفال متحللة تركت في مستشفى النصر للأطفال، بعد أن أجبرت القوات الإسرائيلية طاقمه والمرضى على إخلائه.

لاحقاً لاستهداف الاحتلال المستشفى المعمداني، حاصر جيش الاحتلال مجمع الشفاء الطبي لنحو أسبوع، وقصف محيط المستشفى أكثر من مرة، قبل اقتحامه في 15 تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، واستهدف البوابة الرئيسية للمستشفى في 4 تشرين ثاني/نوفمبر، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 15 مدنياً وعشرات الجرحى، وفق تغطية مراسل قناة الجزيرة الزميل وائل الدحدوح من داخل المشفى، إذ أكد الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور  أشرف القدرة استشهاد سبعة من الأطفال الخدج، بالإضافة إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى، كما جرى تفجير مستودع للأدوات الطبية والمعدات الطبية، وتدمير أجهزة طبية حديثة مثل جهاز “الرنين المغناطيسي”، ما أدى إلى خروج المجمع عن الخدمة بشكل كامل. 

واقتحمت قوات الاحتلال المستشفى الاندونيسي شمالي قطاع غزة، في 24 تشرين ثاني/ نوفمبر، وذلك بعد أن تعرض المستشفى لقصف عنيف عدة مرات قبيل دخول الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ، وفق ما أفاد به المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أشرف القدرة،  أسفر إحداها عن ارتقاء 12 فلسطينياً في قصف استهدف المستشفى في 20 تشرين ثاني/نوفمبر الماضي.

كما استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان في جباليا شمالي قطاع غزة، ما  أدى إلى استشهاد 4 مواطنين فلسطينيين و9 جرحى على الأقل بينهم أطفال ونساء، إثر استهداف البوابة الشمالية من المستشفى بصاروخ أطلق من قبل طائرة استطلاع اسرائيلية. 

ووفق آخر تحديث لوزارة الصحة الفلسطينية حول أعداد الضحايا المدنيين في غزة ووضع القطاع الصحي في المستشفيات منذ 7 تشرين أول/أكتوبر حتى 4 كانون أول/ديسمبر، فقد ارتقى أكثر من 15 ألف شهيد، ونحو 40 ألف جريح، بينهم 6 آلاف طفل، و4 آلاف إمرأة. 

وفق التقرير فإنه ما يزال 20 مستشفى خارج الخدمة على الرغم من استئناف بعضها عملياته، فيما خرجت 55 مركبة إسعاف عن الخدمة، واستشهد أكثر من 250 من الكوادر الصحية، فينا اعتُقل حوالي 30 من العاملين في المجال الصحي بشكل غير قانوني. 

68g9LRUKdXanesNp8C3c8LzJ_ivxxDBuTRcTjfwLUuL8BZPp3

 

ثانياً: استهداف مراكز الإيواء ومدارس وكالة الغوث

استهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي العديد من المدارس التي تضم آلاف النازحين من المدنيين، والتي تشكل مراكز للإيواء، ومنها -على سبيل المثال لا الحصر- مدرسة “أبو عاصي” في مخيم الشاطئ بتاريخ 2 تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي بقنابل الفسفور الأبيض، وفق تأكيد الناشط أحمد حجازي لمرصد “تحقق” في تقرير سابق، إذ أشار إلى تعرض المدرسة  لثلاثة أنواع من الاستهدافات في وقت واحد، وهي: “قنابل الفسفور، وقذائف المدفعية، وقنابل دخانية”.

كما  وثقت تقارير صحفية ومنها مراسل قناة “الجزيرة” وائل الدحدوح قصف طائرات حربية إسرائيلية بشكل مباشر مدرسة إيواء تؤوي آلاف النازحين في منطقة معن شرقي خانيونس ظهر اليوم الثلاثاء، ما أدى ارتقاء عدد  من الشهداء بالإضافة إلى عدد كبير من الاصابات.

 

ثالثاً: استهداف النازحين في ممرات العبور الآمن ومناطق الإيواء 

منذ بدء الحرب على غزة عقب أحداث السابع من تشرين الثاني/أكتوبر طالب جيش الاحتلال سكان شمال قطاع غزة بمغادرة منازلهم والانتقال نحو مناطق جنوب وادي غزة، عبر ممرات آمنة يستطيع من خلالها المدنيين التنقل دون أي استهداف.

إلا أن الاحتلال الإسرائيلي أعدموا عددًا كبيرًا من النازحين، باستهداف المركبات التي تقلهم على شارع صلاح الدين بالطائرات والمدفعية، أو استهداف المشاة على ذات الطريق من قبل جنود الاحتلال، ومنهم المسن الفلسطيني “بشير حجي” (79 عامًا) من سكان حي الزيتون، الذي أُعدم ميدانياً أثناء تنقله عبر “الممر الأمن” في شارع صلاح الدين، وفق توثيق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الذي أكد إعدامه ميدانياً صباح يوم الجمعة 10 تشرين الثاني/نوفمبر، بإطلاق عدة أعيرة نارية عليه في منطقة الرأس والظهر وإعدامه خلال عبوره طريق النزوح بطريقة بشعة، بخلاف ما أظهره جيش الاحتلال في دعايته بشأن مساعدة جنوده للمسن في التنقل عبر الممر.

 

رابعاً: استهداف منازل المواطنين  الفلسطينيين في غزة دون إخطار مسبق

كان لافتاً خلال الحرب على غزة استهداف الطيران الحربي الإسرائيلي لمربعات وأحياء سكنية، ومنازل للفلسطينيين، وهو ما أظهرته وضوحاً مقاطع فيديو نشرها جيش الاحتلال لقصف مربعًا سكنيًا بحجة اغتيال قيادي في حركة “حماس”، ومنها مجزرة جباليا الثانية، بتاريخ 2كانون أول/ديسمبر التي أدت إلى ارتقاء أكثر من 100 شهيد في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً يؤوي عائلات ونازحين في مخيم جباليا شمال القطاع، وفق ما أكده مراسل قناة “الجزيرة”.

آثار القصف الإسرائيلي لمنزلٍ يعود لعائلة عبيد يؤوي عائلات ونازحين في مخيم جباليا، ما أدى لاستشهاد وجرح العشرات، بالإضافة إلى مفقودين تتواصل عمليات البحث عنهم، تصوير الصحفي أنس الشريف.

فيديو نشره جيش الاحتلال يظهر لحظة استهداف أحد المربعات السكنية:

ووفق المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور أشرف القدرة فإن المجازر راح ضحيتها نحو 193 شهيداً و652 جريحاً

فيما رصد الصحفي أنس الشريف لقناة “الجزيرة” حجم الدمار الكبير الذي طال سوق جباليا -أحد أقدم وأكبر الأسواق على مستوى قطاع غزة- إثر قصفه من طائرات الاحتلال، أمس الإثنين، وقد تحولت المحلات التجارية والبسطات إلى ركام.

آثار القصف الإسرائيلي على سوق معسكر جباليا، والذي أدى إلى تدمير السوق بشكل كامل، تصوير الصحفي حسام شبات.  

هذا وأكد المواطن قاسم الأغا لـ “تحقق” أن الاحتلال استهدف معظم منازل المدنيين في قطاع غزة دون سابق إنذار، إذ قصف الاحتلال منزله ومنزل شقيقته ومنزل عائلته الموجودة خلف مستشفى القدس في منطقة “تل الهوى” بمدينة غزة منذ البدايات الأولى للحرب .

وأوضح الأغا بالقول “نحن كعائلة بلطف الله كنا قد أخلينا المنازل في وقت سابق، لأنه في ذلك الوقت كان هناك قصف عشوائي دون أي إخطار لأصحاب المنازل”.

وأشار إلى انهم تأكدوا من أصحاب المنازل المجاورة إن كانوا أُبلغوا أنه سيجري قصف منزلنا، لكنهم أكدوا أن لا إبلاغات وصلت لأي منزل، موضحًا أنه عندما يجري التبليغ عادة يبلغ جميع سكان المنطقة ( وهذا يحدث في المرات النادرة جدًا).

وقال الأغا إن دليلًا آخر على عدم وجود إنذار مسبق هو وجود إصابات من سكان المنازل المجاورة إثر القصف الذي استهدف منزلهم.

لحظة استهداف جيش الاحتلال لمبانٍ سكنيةٍ بمدينة “حمد السكنية” في مدينة خانيونس، وسط قطاع غزة، بتاريخ 02/12/2023.

 

خامساً: الاحتلال الإسرائيلي استهدف بشكل صارخ الصحفيين والمؤسسات الصحفية في غزة خلال حربه على القطاع 

أكد عضو نقابة الصحافيين عمر نزال لمرصد “تحقق” أن تصريح وزارة الخارجية الأمريكية دليل على أنهم شركاء في عملية اغتيال الصحافيين، وهو تبني كامل للرواية الإسرائيلية.

وأشار نزال إلى أنه وفي اليوم الستين للحرب وثقت النقابة وقوع ما لا يقل عن 390 جريمة وانتهاك جسيم بحق الصحفيين ووسائل الإعلام في الضفة الغربية وغزة، من ضمنها استشهاد 75 صحفياً وعاملاً في قطاع الإعلام ومفقودين اثنين، وإصابة نحو 80 صحفياً بجراح، بالإضافة لقصف منازل عائلات 60 صحفياً، وتدمير مقار 59 مؤسسة ومكتبًا صحفيًا، وتعطيل عمل 25 إذاعة منها 24 في غزة وواحدة في الضفة المحتلة، وإغلاق وتقييد عمل 3 وسائل إعلامية، واعتقال 43 صحفيًا منهم 41 في الضفة واثنان في غزة، منهم 30 ما زالوا قيد الاعتقال، أغلبهم حُولوا للاعتقال الإداري.

وهو ما أكده لـ “تحقق” الصحفي عمرو طبش، الذي فنّد تصريحات الخارجية الأمريكية بالقول: “الصحافيون دائمًا في مرمى نيران الاحتلال الإسرائيلي، ونحن كصحفيين، على الرغم من أننا دائمًا نرتدي الزي الصحفي الكامل، إلا أننا نُستهدف بشكل مباشر، وكنت شاهدًا على أن الاحتلال يطلق النار بشكل عشوائي، واغتال أكثر من 60 صحفيًا بالإضافة إلى عائلات الكثير من الصحافيين .

وأضاف “أُصبت في قدمي وفي ظهري إثر سقوط حائط منزل كنت ذهبت لتغطية استهدافه في شمال القطاع”.

وعليه، يؤكد المرصد الفلسطيني “تحقق” -بناءً على الأدلة الموثقة وشهادات مواطنين ووسائل إعلام وصحفيين ممن استطاع المرصد الوصول إليهم- أن تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية مضللة، إذ لم تقدم الخارجية أية أدلة تثبت أن الاحتلال لم يستهدف المدنيين أو الصحافيين.

مصادر الادعاء
تصريح المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر
مصادر التحقق
“مجزرة” مستشفى المعمداني بغزة

المرصد الفلسطيني “تحقق” يفند مزاعم الاحتلال بشأن قصف المقاومة للمستشفى المعمداني

بالأدلة.. «إيكاد» تكشف تورط الاحتلال في قصف مستشفى المعمداني

صحفي إسرائيلي يعترف بقصف الاحتلال لمستشفى المعمداني ثم يتراجع

مجزرة المعمداني.. القصة الكاملة كما يرويها للجزيرة نت دكتور فضل نعيم أحد أطباء المستشفى

وكالة “أسشوتيد برس” جثث الفلسطينيين الذين قتلوا في انفجار المستشفى الأهلي العربي متجمعة في الساحة الأمامية لمستشفى الشفاء

الاحتلال يستهدف مستشفى النصر وغوتيريش يشعر “بالرعب”

مشاهد للجزيرة تظهر حصار الجيش الإسرائيلي لمستشفى “الشفاء” على مدار أيام واللحظات الأولى لاقتحامه

قصف في محيط مستشفى الشفاء بقطاع غزة

الجزيرة ترصد الوضع مستشفى الشفاء بعد استهدافه

«الصحة» بغزة: الاحتلال دمر الأجهزة الطبية داخل مجمع الشفاء وحوَّله إلى ثكنة عسكرية

وصول مجموعة من الأطفال الخدج إلى مصر بعد إجلائهم من مستشفى الشفاء بغزة

الاحتلال يقتحم المستشفى الإندونيسي بغزة قبل سريان الهدنة

“صحة غزة”: قصف “عنيف” يطال المستشفى الإندونيسي

مقتل 12 فلسطينيا على الأقل في قصف إسرائيلي على المستشفى الإندونيسي بغزة

شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي استهدف بوابة مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة

لحظة استهداف مدرسة “أبو عاصي” في مخيم الشاطئ، تصوير الصحفي أحمد حجازي.

تشكيك الصحفي الإسرائيلي “إيدي كوهين” بقصف الاحتلال لمدرسة “أبو عاصي” بالفسفور الأبيض مضلل – المرصد الفلسطيني “تحقق” .

مراسل الجزيرة: استهداف مدرسة للإيواء في منطقة معن شرقي خانيونس بقطاع غزة

الجيش الإسرائيلي يستخدم مسنا فلسطينيا تم إعدامه ميدانيا في دعايته حول “الممر الأمن” للنزوح – المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان

مجزرة جديدة: أكثر من 100 شهيد جراء قصف الاحتلال بناية سكنية في مخيم جباليا – وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

مجزرة في جباليا.. أكثر من 100 شهيد في قصف إسرائيلي على منزل سكني – قناة الجزيرة

الاحتلال يرتكب مجازر مروعة وينفذ أحزمة نارية في غزة – قناة الجزيرة

حوّلت محلاته ركاما.. طائرات الاحتلال تدمر سوق جباليا – قناة الجزيرة.

الجيش الإسرائيلي يدمر مبانٍ بمدينة “حمد السكنية” في غزة – وكالة الأناضول.

‫2 تعليقات

  1. هل يعترف الشركاء في الجرائم بجرائمهم أم يحاولون الدفاع عن أنفسهم بالتضليل والخداع والافتراء وتلفيق التهم على الآخرين؟ منذ متى والدعاوى القضائية الفلسطينية الموثقة بالأفلام والصور والتقارير الطبية ترفع إلى المحكمة الجنائية الدولية ومدعيها العام يراوغ ويماطل؟ لكنه الآن يسارع لزيارة العصابات الصهيونية التي ترتكب جرائم الإبادة والتهجير على الهواء مباشرة، رغم أنها ترفض الدخول في نظام المحكمة، ورغم أنها ما زالت تمنع دخول محققين مستقلين، ورغم أنها وشركاءها الأمريكيين يعاقبون الفلسطينيين ومنظماتهم الحقوقية على مجرد التوجه للمحاكم الدولية، ويهددون قضاتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى